العلاج الطبيعي بعد عملية القلب المفتوح

  1. Home
  2. المقالات
  3. هل العلاج الطبيعي للركبة يُخفف آلامها؟ 
العلاج الطبيعي بعد عملية القلب المفتوح

تُعد عملية القلب المفتوح من أكثر العمليات الجراحية دقة وتعقيدًا، إذ تهدف إلى معالجة أمراض القلب الخطيرة مثل انسداد الشرايين التاجية أو تلف الصمامات، ولا شك أن نجاحها لا يتحقق فقط بانقضاء مدة التعافي بعد عملية القلب المفتوح بأمان دون مضاعفات؛ بل يحتاج المريض إلى فترة من العلاج التأهيلي، لاستعادة القدرة على أداء مهامه اليومية بسلاسة كالسابق.

ومن هذا المنطلق سنتطرق في حديثنا اليوم إلى أهمية العلاج الطبيعي بعد عملية القلب المفتوح وأساليبه المختلفة.

أهداف العلاج الطبيعي بعد عملية القلب المفتوح

يهدف العلاج الطبيعي بعد عملية القلب المفتوح إلى تسريع التعافي واستعادة وظائف الجسم من خلال ما يلي:

  • تحسين كفاءة الجهاز التنفسي والحد من الالتهاب الرئوية أو تراكم السوائل في الرئة.
  • تنشيط الدورة الدموية وتقليل خطر الجلطات الوريدية.
  • استعادة القوة العضلية التي تضعف بسبب الراحة الطويلة بعد العملية.
  • زيادة القدرة على الحركة تدريجيًا دون تعريض القلب للإجهاد.
  • تسهيل عودة المريض إلى حياته اليومية والعملية بطريقة آمنة.
  • تحسين الحالة النفسية للمريض وتقليل القلق أو الاكتئاب بعد الجراحة.

المراحل الأساسية للعلاج الطبيعي بعد القلب المفتوح

ينقسم برنامج العلاج الطبيعي بعد القلب المفتوح عادة إلى ثلاث مراحل رئيسية:

المرحلة الأولى (أثناء الإقامة في المستشفى)

تبدأ بعد يوم أو يومين من الجراحة، وتشمل:

  • تمارين التنفس البسيطة باستخدام أدوات مثل جهاز تحفيز التنفس.
  • تدريبات حركية خفيفة مثل الجلوس على السرير أو المشي لمسافات قصيرة.

المرحلة الثانية (بعد الخروج من المستشفى)

تستمر لعدة أسابيع، ويشرف عليها فريق متخصص من أطباء العلاج الطبيعي، وتهدف إلى رفع مستوى النشاط تدريجيًا من خلال تمارين المشي وتمارين المقاومة.

المرحلة الثالثة (إعادة التأهيل)

تهتم هذه المرحلة بتأهيل مريض القلب إلى العودة الآمنة للعمل أو الأنشطة الاجتماعية والحفاظ على لياقته البدنية من خلال ممارسة النشاط البدني المناسب بانتظام.

تعرف أيضاً إلى: إعادة التأهيل العصبي

أبرز تمارين العلاج الطبيعي بعد القلب المفتوح

تُعد التمارين جزءًا أساسيًا من برنامج العلاج الطبيعي لمرضى القلب، وتُنفذ تحت إشراف طبيب متخصص في مركز إعادة التأهيل الحركي، وتُعدّل بحسب حالة كل مريض، ومن أهم هذه التمارين:

  • المشي التدريجي: يُعد أولى التمارين التي يبدأ بها المريض بعد الجراحة، فهو يُحفز الدورة الدموية ويُحسن صحة القلب.
  • تمارين التنفس العميق: تُستخدم لزيادة كفاءة الرئتين ومنع تراكم السوائل بها.
  • تمارين الكتف والذراعين: تُمارس لتجنب تيبّس المفاصل نتيجة شق الصدر في أثناء العملية.
  • تمارين الساقين والكاحلين: تُحفز تدفق الدورة الدموية إليهما، ما يمنع حدوث الجلطات.
  • تمارين التوازن والتحمل: تُطبق في مراحل لاحقة من العلاج التأهيلي، لتقوية الجسم وتحسين التوازن في أثناء الحركة.

محاذير مهمة عند ممارسة الرياضة بعد عملية القلب المفتوح

رغم أهمية تمارين العلاج الطبيعي بعد العملية، فإن ظهور بعض الأعراض في أثناء ممارستها قد يشير إلى بعض المخاطر التي تُحتم على مرضى القلب التوقف على الفور، ومنها:

  • عدم استقرار ضربات القلب أو الخفقان غير المنتظم.
  • ارتفاع درجة الحرارة أو وجود التهاب واحمرار في موضع الجراحة.
  • الشعور بألم شديد في الصدر أو ضيق في التنفس في أثناء التمارين.
  • انخفاض ضغط الدم المفاجئ أو الدوخة.
  • تسرب أو عدم التئام بعض أجزاء من جرح العملية وتسرب السوائل من خلاله.

لذا من الضروري أن تجرى جميع التمارين تحت إشراف أخصائي علاج طبيعي متمرس، ويفضّل أن يكون ذلك داخل مراكز علاج طبيعي بالإقامة، لمراقبة العلامات الحيوية للمريض في أثناء التمارين والحصول على أعلى درجات الرعاية.

وفي الختام، إن العلاج الطبيعي بعد عملية القلب المفتوح ليس أمرًا اختياريًا، بل خطوة أساسية تساعد المريض على العودة إلى حياته بأمان دون مضاعفات.

ابدأ رحلة التعافي من القلب المفتوح في بيئة طبية آمنة تهتم بك من أول يوم حتى اكتمال الشفاء، ألا وهي مركز الدكتور أحمد ياسين، أفضل مركز علاج طبيعي في مصر، فهو يضم فريق متخصص في حالات ما بعد جراحات القلب، تجمع بين الخبرة الطبية واستخدام الأجهزة الحديثة.